فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من استثمار بعض الشركات الكبرى في الشركات الناشئة أو استحواذها عليها، فإنّ التوجه المتنامي نحو الابتكار المؤسسي ينطوي على التعاون بين الشركات وخلق شراكة مع الشركات الصغيرة التي تتسم بمعدلات نمو مرتفعة. عندما تدخل شركة كبيرة في شراكة مع شركة ناشئة فإنّ ذلك يحقق من الناحية النظرية النفع للطرفين. تمتلك الشركات الكبرى الموارد والوجود الشرعي الذي تطمح إليه الشركات الناشئة، في حين أن الشركات الناشئة تتمتع بأسلوب الإدارة الرشيق والأفكار الإبداعية المبتكرة التي تحظى بتقدير الشركات الكبرى. بالنسبة لشركات تقنية المعلومات الكبرى، فقد يتمثل الحافز نحو الشراكة جزئياً في استخدام منصاتها التقنية كوحدات بناء؛ أما بالنسبة للشركات الكبرى الأخرى فقد يكون الدافع لذلك هو "المشكلات" الناتجة عن الرقمنة المزعزعة.
بيد أنّ أوجه التفاوت الشاسعة بين المؤسسات تعني أن التعاون بين تلك الشركات المختلفة لا يكون بسيطاً أو دون تعقيدات. فهناك تفاوتات في الحجم والهيكل والسلطات والصلاحيات، وتلك تسبب صعوبة أمام الشركات الناشئة للاتصال بالقسم المناسب أو الأفراد المناسبين في المؤسسات الكبرى. ومن ثم فإنه من الضروري توفير المؤسسات الكبرى للشركات الناشئة واجهات اتصال بينية تتوفر لها مقومات البقاء والاستمرار. لقد اكتشفت في بحثي نهجين لتناول هذا الأمر: وهما نهج المجموعات (Cohorts) ونهج الأقماع (Cohorts & Funnels).
في نهج المجموعات، تشارك مجموعة من الشركات الناشئة في مبادرة برامجية، مثل مبادرة تسريع الأعمال، على مدار فترة زمنية محددة سلفاً، تكون في العادة بضعة أشهر. يعتبر اجتذاب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!