facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من استثمار بعض الشركات الكبرى في الشركات الناشئة أو استحواذها عليها، فإنّ التوجه المتنامي نحو الابتكار المؤسسي ينطوي على خلق شراكة مع الشركات الصغيرة التي تتسم بمعدلات نمو مرتفعة. عندما تدخل شركة كبيرة في شراكة مع شركة ناشئة فإنّ ذلك يحقق من الناحية النظرية النفع للطرفين. تمتلك الشركات الكبرى الموارد والوجود الشرعي الذي تطمح إليه الشركات الناشئة، في حين أن الشركات الناشئة تتمتع بأسلوب الإدارة الرشيق والأفكار الإبداعية المبتكرة التي تحظى بتقدير الشركات الكبرى. بالنسبة لشركات تقنية المعلومات الكبرى، فقد يتمثل الحافز نحو الشراكة جزئياً في استخدام منصاتها التقنية كوحدات بناء؛ أما بالنسبة للشركات الكبرى الأخرى فقد يكون الدافع لذلك هو "المشكلات" الناتجة عن الرقمنة المزعزعة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
بيد أنّ أوجه التفاوت الشاسعة بين المؤسسات تعني أن التعاون بين تلك الشركات المختلفة لا يكون بسيطاً أو دون تعقيدات. فهناك تفاوتات في الحجم والهيكل والسلطات والصلاحيات، وتلك تسبب صعوبة أمام الشركات الناشئة للاتصال بالقسم المناسب أو الأفراد المناسبين في المؤسسات الكبرى. ومن ثم فإنه من الضروري توفير المؤسسات الكبرى للشركات الناشئة واجهات اتصال بينية تتوفر لها مقومات البقاء والاستمرار. لقد اكتشفت في بحثي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

آخر المقالات

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!