تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن الصخب الإعلامي والشركات، في خريف العام 2014 وسط الجدل القائم حول سياسات فيسبوك في موضوع إظهار الاسم الحقيقي للمستخدمين وحول بيع بياناتهم، ظهرت منصة جديدة للتواصل الاجتماعي باسم "إلو" (Ello)، تعهدت أن تبقى إلى الأبد من دون إعلانات، كما أعلنت في بيان تأسيسها بجرأة لافتة أنها لن تتعامل مع مستخدميها المستقبليين بوصفهم "منتجات". لم يكن بالإمكان اختيار وقت أفضل لإطلاق هذه المنصة من الوقت الذي أطلقت فيه. واشتهرت هذه المنصة في وسائل الإعلام باسم "الفيسبوك المضاد"، وفي ذروة رواج وسيلة التواصل الاجتماعي الجديدة هذه، وصل عدد المسجلين الجدد فيها إلى 30,000

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022