تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيّل أنك شخص ذكي، يمتلك عقلاً استقصائياً، ويعمل مع شركة لديها سياسات وإجراءات عمل متبعة بصورة راسخة منذ فترة طويلة من الزمن (أو ربما قد لا تحتاج إلى استعمال خيالك). لنفترض أنك لاحظت أنّ واحدة من إجراءات هذه الشركة لا تطبّق تطبيقاً فعالاً كما هو مطلوب ما يدفعك إلى أن تطرح السؤال المنطقي التالي: لماذا نحن ننفّذ هذا الأمر بتلك الطريقة؟ وهل ثمة مقاربة أفضل يمكن اتباعها؟
إنّ ما يحصل بعد ذلك في هذا السيناريو يمكن أن يكون مؤشراً جيداً على ما إذا كانت شركتك تمتلك ثقافة استقصائية أم أنها شركة تقوم فقط على قبول الأمور كما هي والامتثال دون نقاش. فإذا كانت من النوع الأول، أي شركة ذات ثقافة استقصائية، فإنّ سؤالك سيُدرس بعناية وحذر، وقد يطلق سلسلة متواصلة من النقاشات – وربما الإجراءات – من قبل مدراء الشركات وقادتها. ويمكن أن تُمتدح أنت بل وتحصل على مكافأة لمجرد طرحك للسؤال.
ولكن، من جهة أخرى، إذا كانت شركتك من النوع الذي لا يقبل التشكيك أو طرح الأسئلة، فإنك قد تتلقى جواباً من قبيل: "هذه هي الطريقة التي نتّبعها ونسير وفقها منذ 20 عاماً – ومن أنت حتى تشكّك في هذا الأمر؟" أو الرد الشائع دائماً: "في هذا المكان، نتوقع من الناس تقديم الإجابات، وليس طرح الأسئلة".
في أبحاثي حول قطاع الأعمال وطرح الأسئلة، وجدت أنّ أعداداً أكبر من الشركات يبدو أنها تقع في المعسكر الثاني. ومن السهل أن يفهم المرء سبب ذلك، حيث يشير ديف باتنايك، وهو استشاري في شركة جامب أسوشيتس (Jump Associates)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!