تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يجب على الشركات اليوم أن تعتمد على البيانات كي تتمكن من المنافسة، لكن قول هذا الكلام أسهل من تنفيذه بالنسبة للشركات التقليدية الرئيسية (التي تستهدف السوق العامة لا المتخصصة). على الرغم من مرور عقد من الزمن على بدء الشركات استثماراتها في البيانات وتعيين رؤساء تنفيذيين للبيانات، توصلت دراسة استقصائية أجريت على كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 1000" إلى أن نسبة كبيرة من الشركات المستندة إلى البيانات مستمرة في معاناتها من الصعوبات المتمثلة في التقنيات التقليدية القديمة والثقافات الراسخة التي تقاوم الطرق الجديدة في العمل، إذ أبلغت نسبة تزيد عن 90% من الشركات التي شاركت في الدراسة الاستقصائية أن الثقافة كانت العائق الأكبر أمامها. لذا، يجب على القادة القيام بثلاثة أشياء: 1) تركيز مبادراتهم الخاصة بالبيانات على حالات الاستخدام عالية التأثير والمحددة بوضوح؛ 2) إعادة النظر في طريقة تعامل مؤسساتهم مع البيانات؛ 3) تذكر أن هذا التحول هو عملية مستمرة على المدى الطويل وتستلزم الصبر والثبات والتركيز.

يجب على الشركات الرئيسية اليوم أن تعتمد على البيانات في عملها كي تتمكن من الازدهار. وشهدت الشركات التي تأخرت في هذا المجال سيطرة الشركات المنافسة المستندة إلى البيانات على الحصة السوقية واستيلائها على قاعدة العملاء على مدى العقد المنصرم، إلى جانب عمل شركات رائدة مثل "أمازون" و"فيسبوك" و"جوجل" على تطوير تقييمات الأسواق المهيمنة. والآن، تحاول الشركات الرئيسية في قائمة "فورتشن 1000" الصمود في وجه هذه المنافسة عن طريق تكثيف استثماراتها في مبادرات البيانات والذكاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!