تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يمثّل الذكاء الاصطناعي ‎تكنولوجيا المستقبل التي ستدخل في كافة الأغراض، ومن المرتقب أن تخلق الكثير من الفرص الجديدة في قطاع الأعمال وتزعزع قطاعات بأكملها. وقد نلاحظ أن الشركات الناشئة والشركات الكبرى تغتنم الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانتها في السوق. ولكن ماذا عن الشركات المتوسطة الحجم التي غالباً ما تفتقر إلى القدرة على الوصول إلى البيانات الضخمة والمواهب القادرة على التعامل مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؟ تخاطر هذه الشركات المتوسطة الحجم بالتخلف عن الركب في عصر الذكاء الاصطناعي، ويجب عليها أن تتدارك الأمر على وجه السرعة وتفكّر في حشد بياناتها ومواهبها في مشاريع الذكاء الاصطناعي المشتركة كعلاج لهذه المعضلة.

يبدو أننا سنكون أمام فئتين مختلفتين تماماً من الشركات المهيَّأة للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب: الشركات الناشئة والشركات العملاقة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. حيث تنشأ الشركات الناشئة الواعدة في مجال الذكاء الاصطناعي بوتيرة متزايدة في مجالات عدّة، كالرعاية الصحية، والماليات، وتجارة التجزئة، ووسائل الإعلام، والتبادل التكنولوجي بين مختلف القطاعات، على سبيل المثال لا الحصر. وإلى جانب عمالقة التكنولوجيا، مثل "جوجل" أو "مايكروسوفت"، تستخدم كبرى الشركات التقليدية تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتحويل نماذج عملها وإجراءاتها إلى الصيغة الرقمية. وتتراوح أمثلة الأتمتة والتعزيز القائم على الذكاء الاصطناعي ما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022