تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أجرت هارفارد بزنس ريفيو مقابلة في أحد برامجها الصوتية (بودكاست) مع إيفوسا أوجومو رئيس قسم الازدهار العالمي في معهد كلايتون كريستنسن والمؤلف المشارك لكتاب "مفارقة الازدهار" (The Prosperity Paradox) ومقالة هارفارد بزنس ريفيو المعنونة "اختراق الأسواق المبتدئة".
وننقل لكم مقتطفات من هذه المقابلة.
أليسون بيرد: مرحباً بكم في برنامج "آيديا كاست" المقدم من هارفارد بزنس ريفيو. معكم أليسون بيرد. في عام 1960، بلغ نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي لكوريا الجنوبية 155 دولاراً أميركياً. وكانت كوريا الجنوبية من أفقر دول آسيا. والآن، هي واحدة من أنجح دول المنطقة، حيث يبلغ نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي 27,500 دولار أميركي، وتحولت من دولة متلقية للمعونات الأجنبية إلى دولة متبرعة بها. فما الذي أطلق شرارة هذا التحول من اقتصاد ناشئ إلى اقتصاد متقدم في بحر جيل واحد؟
وفقاً لما جاء في كتاب جديد لكلايتون كريستنسن وإيفوسا أوجومو وكارين ديلون، لم يكن الدافع تدفقاً للمعونة الدولية أو الاستثمار والتدخل الحكوميين، وإنما ريادة الأعمال محلية النشأة. لقد كان الدافع رؤية الكوريين لفرص لم يرها الأجانب، وخلقهم لأسواق لم يكن لها وجود في السابق، والأهم من ذلك كله استثمارهم في البنية التحتية التي كانوا بحاجة إليها لاستدامة تلك الأعمال. ولم ينتظر هؤلاء المبدعون حتى تصبح كوريا الجنوبية دولة مستقرة ومتوقعة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022