فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في كثير من الأحيان تواجه الشركات الكبيرة والقديمة انتقادات ليست في محلها، ربما بسبب البطء في تحقيق الابتكار، وهنالك فكرة سائدة حول الشركات الكبرى والابتكار، تتهم هذه الشركات بأنها أقل قدرة على النجاح في ابتكار تقنيات جديدة. ويجادل البعض أنّ هذا يعود إلى أنّ الشركات الراسخة في السوق أقل ميلاً للسعي وراء الأفكار الجديدة كلياً، وأنها تصبح مكتفية بما لديها وغير راغبة في المخاطرة بالنجاح الذي حققته. ويرى آخرون أنّ هذه الشركات الراسخة تحاول الابتكار ولكنها شديدة الالتزام بمنهجياتها القديمة المعتمدة لديها لتحقيق النجاح.
تطوير التقنيات في الشركات الكبرى
أمّا نحن فنقول في البحث الذي أجريناه أنّ ما يمنع الشركات الراسخة من تطوير التقنيات الجديدة لا يتعلق بالتردد في السعي وراء ابتكار التقنيات الجديدة ولا غياب القدرة على التفكير بطرق خلاقة. ولكن المشكلة تكمن أحياناً في الوقت والمكان المختارين للعمل على هذه الابتكارات. فمن جهة نجد أنّ الشركات تميل إلى العمل على ابتكار متميز حين ينخفض الأداء التقني عن التوقعات المأمولة. أما الشركة التي تتفوق على منافسيها فقد لا ترى حاجة في تجربة أمر جديد كلياً، بينما تكون الشركة حريصة عند تراجع أدائها على البحث عن أي ابتكار مميز، خاصة إن كان أداؤها أدنى قليلاً وأقل من التوقعات، وهكذا فإنّ أي كشف جديد مهم سيخرجها من دائرة الخطر ويدفعها نحو التميز من جديد.
من ناحية أخرى، فإنّ محاولات تطوير تقنيات جديدة رائدة ستنجح على الأغلب حين يتم الشروع بها من شركة تتمتع بمكانة قوية أصلاً. إذ تميل الشركات إلى تحقيق أداء أفضل حين تكون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!