facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تميّز القرن الماضي بحصول موظفي الشركات الكبرى على رواتب أعلى من نظرائهم ممن يعملون لدى شركات أصغر، إذ كان الموظف العامل في شركة تضم أكثر من 500 موظف يحصل على مبلغ يزيد 30% – 50% عمن يؤدي ذات العمل إنما في شركة لديها أقل من 25 موظف. لكن تلك الفجوة في الأجور آخذة بالتقلص مؤخراً مع انحدار الأجور لدى الشركات الكبرى، وهو ما نُظر إليه على أنه أحد أسباب ارتفاع عدم المساواة في الولايات المتحدة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
بدأت الشركات في الآونة الأخيرة القيام بعدد من الإجراءات التي تقلل فيها من نفقاتها ضمن أعمالها اليومية، حيث بتنا نرى قرارات مثل الاستعانة بمصادر خارجية للتصنيع، أو التعاقد مع متعهدين خارجيين، أو العمل على امتلاك الشركة لكامل سلسلة التوريد الخاصة بها، أو التركيز على أعمالها الأساسية فحسب. هناك الكثير من الأمور التي تقوم بها الشركات حالياً مختلفة عما كانت عليه الأمور مع مثيلاتها قبل بضع عقود فحسب، إلا أنّ أهم اختلاف يمكننا النظر إليه حالياً يتمثل في أنّ شركات اليوم أقل سخاء فيما تدفعه لموظفيها، وبخاصة ممن يقبعون في أدنى السلم الإداري.
تعددت الأسباب التي كانت تشرح لم كانت الشركات الكبرى في الماضي تقدم رواتب أعلى مقارنة بالأصغر حجماً، من ذلك، على سبيل المثال، نوعية الموظفين العاملين فيها، إذ كانت الشركات الكبرى تعمل على جذب موظفين أكثر كفاءة وأعلى مؤهلات، وهم بدورهم كانوا يطلبون رواتب أعلى وأفضل. كما مالت الشركات الكبرى إلى أن تكون أكثر كفاءة من الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!