تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف أطلقت الشركات الكبرى سياسات الغضب؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا ينبغي أن تُلام الشركات بشكل مباشر على الغضب والإحباط اللذين شوها موسم الانتخابات الرئاسية، ولكنها أيضاً ليست بريئة تماماً. فتزايد التفاوت الاقتصادي الذي يستقطب السياسة الأميركية لا يُعد النتيجة الحتمية لنظام السوق الحرة، ولكنه أيضاً نتيجة الخيارات التي يتخذها قادة الشركات. وتلك الخيارات هي ما ساهم في بناء السلوك المناهض للشركات الذي تبناه الطرفان. تُعد الأمثلة الواضحة على السلوكيات غير القانونية وغير الأخلاقية، مثل غش شركة "فولكس فاغن" (Volkswagen) في اختبار الانبعاثات والوسائد الهوائية القاتلة لشركة "تاكاتا" (Takata)، التي تعد جزءاً من المشكلة. فهاتان الشركتان ليستا شركات أميركية، إلا أن أفعالهما غير المشروعة أثّرت على ملايين المستهلكين الأميركيين، وساهمت…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022