تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحظى تأسيس الشركات الكبرى لمشاريع وأعمال جديدة باهتمام بالغ. وفي كثير من الحالات، تخلق هذه الرهانات الكبيرة المحفوفة بالمخاطر تقلبات في سعر أسهم الشركة أكبر مقارنة بالأعمال الأساسية (الأكثر استقراراً) بسبب عدم معرفة الفرق بين الشركات الكبيرة والصغيرة بهذا الخصوص.
على سبيل المثال، أظهرت تجربة إعادة هيكلة شركة "جوجل" وتحولها إلى شركة "ألفابت" مقدار الأموال الهائلة التي تنفقها هذه الشركة على أعمال جديدة، بدءاً من مشروع السيارات ذاتية القيادة، إلى مشروع استكشاف الفضاء والكثير من المشاريع الأخرى. ومؤخراً، أعلنت شركة "فورد" أن "فورد سمارت موبيليتي" التابعة لها والتي تتخذ من وادي السيليكون مقراً لها، ستؤسس أعمالاً جديدة مثل تطبيق مشاركة السيارة، وتطبيق تحديد مواقف السيارات. ويصف ديفيد كيني المدير الجديد لشركة "واتسون" التابعة لشركة "آي بي إم" نشاط "توظيف الذكاء الاصطناعي خدمة للشركات" على أنه جزء مركزي من سوق تحليل البيانات، ووفقاً للرئيسة التنفيذية للشركة فيرجينيا روميتي، هو فرصة حجمها 2 تريليون دولار.
اقرأ أيضاً: لماذا تفشل برامج ريادة الأعمال حينما يتعلق الأمر بالمهندسين؟
وفي الربع الأخير من هذا العام، بدأت شركة "أمازون" بنشر النتائج المالية لإحدى الشركات الفرعية التابعة لها "أمازون ويب سيرفيسز"، التي حققت نسبة مذهلة بلغت 67% من الربح التشغيلي للشركة الأم في الربع الأول من هذا العام على الرغم من أنها تشكل أقل من عشر العائدات الإجمالية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!