تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يحظى تأسيس الشركات الكبرى لمشاريع وأعمال جديدة باهتمام بالغ. وفي كثير من الحالات، تخلق هذه الرهانات الكبيرة المحفوفة بالمخاطر تقلبات في سعر أسهم الشركة أكبر مقارنة بالأعمال الأساسية (الأكثر استقراراً) بسبب عدم معرفة الفرق بين الشركات الكبيرة والصغيرة بهذا الخصوص.
على سبيل المثال، أظهرت تجربة إعادة هيكلة شركة "جوجل" وتحولها إلى شركة "ألفابت" مقدار الأموال الهائلة التي تنفقها هذه الشركة على أعمال جديدة، بدءاً من مشروع السيارات ذاتية القيادة، إلى مشروع استكشاف الفضاء والكثير من المشاريع الأخرى. ومؤخراً، أعلنت شركة "فورد" أن "فورد سمارت موبيليتي" التابعة لها والتي تتخذ من وادي السيليكون مقراً لها، ستؤسس أعمالاً جديدة مثل تطبيق مشاركة السيارة، وتطبيق تحديد مواقف السيارات. ويصف ديفيد كيني المدير الجديد لشركة "واتسون" التابعة لشركة "آي بي إم" نشاط "توظيف الذكاء الاصطناعي خدمة للشركات" على أنه جزء مركزي من سوق تحليل البيانات، ووفقاً للرئيسة التنفيذية للشركة فيرجينيا روميتي، هو فرصة حجمها 2 تريليون دولار.
اقرأ أيضاً: لماذا تفشل برامج ريادة الأعمال حينما يتعلق الأمر بالمهندسين؟
وفي الربع الأخير من هذا العام، بدأت شركة "أمازون" بنشر النتائج المالية لإحدى الشركات الفرعية التابعة لها "أمازون ويب سيرفيسز"، التي حققت نسبة مذهلة بلغت 67% من الربح التشغيلي للشركة الأم في الربع الأول من هذا العام على الرغم من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022