تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر قدوم شهر يناير/كانون الثاني بالنسبة لكثير من القطاعات الصناعية في الولايات المتحدة الأميركية إيذاناً باستهلال العام الجديد بمجموعة من الرحلات إلى المعارض التجارية الضخمة، بداية من معرض أميركا الشمالية الدولي للسيارات في ولاية ديترويت مروراً بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيجاس، وانتهاء بالمعرض الكبير التابع للاتحاد الوطني لتجارة التجزئة الأميركية في مانهاتن.
وكل معرض يقدم لمحة عن الاتجاهات الراهنة والتحولات التقنية والشركات الناشئة التي تتمتع بإمكانات تؤهلها للتأثير في قطاع صناعي محدد. والذين يحالفهم الحظ بالحضور سيجوبون أرض المعرض ويجلسون للاستماع إلى الكلمات الرئيسة ويحضرون الاجتماعات في حلاتهم الرسمية ويشهدون التجارب الأولية لبعض المنتج، ومن دون أدنى شك سيحتسون أنواعاً متنوعة من المشروبات في حفلات الاستقبال.
وتُعتبر هذه الفعاليات مفيدة للأفراد وفرق العمل الصغيرة التي تحضرها. لكن، كل من لا يحضر تلك الفعاليات في المؤسسات تتناهى إلى مسامعه أصداء خافتة عما جرى فيها. لعل هناك ملخص للتعرف على مجريات الأحداث يناقش بعدها بأسبوع أثناء الغداء، أو لعل هناك تقرير عن الفعالية يُرسل بالبريد الإلكتروني إلى الزملاء وهكذا.
لقد اتضح أنّ غالبية الشركات تنفق وقتاً أطول وأموالاً أكثر على استكشاف الاتجاهات السائدة والتقنيات الناشئة مما تنفق على مشاركة نتائج أعمالها الاستكشافية تلك مع الآخرين داخل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022