تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قامت السلطات الكندية باعتقال رئيسة الشؤون المالية لشركة هواوي، مينغ وانزو، بطلب من واشنطن، فأتى رد فعل الصين الغاضب ليزيد بصورة فورية احتمال قيامها بإجراء انتقامي مماثل تجاه مدراء من شركات أميركية شمالية. وتعززت هذه المخاوف باعتقال دبلوماسي كندي سابق وباحث في مؤسسة غير ربحية، بالإضافة إلى رجل أعمال كندي.
يجد رجال الأعمال الغربيون اليوم أنفسهم عالقين في إجراءات قضائية منخفضة المستوى في الصين بصورة دورية أكثر بكثير من دول الغرب. وتبقى الخطورة متدنية لاتخاذ إجراء انتقامي ضد أحد الشخصيات الإدارية الغربية من مستوى مواز لمينغ، لأنه سيقوّض المكانة الكبيرة التي احتلتها الصين عندما نصبت نفسها كمدافع عن "النظام الدولي القائم على القانون".
إلا أنّ هناك طرقاً أخرى، حيث تمكن السلطات الصينية من القيام بأعمال انتقامية ضد من تختاره من الشركات الغربية متعددة الجنسيات التي تعمل في الصين. إذ يمكن فعلياً تعطيل العمليات التجارية اليومية عن طريق التفتيش والتدقيق وقيود الأعمال الروتينية والتطبيق الحرفي الانتقائي للقوانين الصينية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022