facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
للشركات التي لا يزال مؤسسوها يديرونها سحر خاص، وهذا ليس مجرد حدس. فقد تضاعفت أسهم الشركات العامة، التي تعمل منذ 1990 ولم يزل مؤسسوها جزءاً من فرقها الإدارية، ثلاثة أضعاف. وفي كتاب سيصدر لاحقاً ومقال نُشر في مجلة هارفارد بزنس ريفيو، حددت وزميلي المؤلف المشارك كريستوفر زوك مزايا "ذهنية المؤسس"، وبينا كيف تستطيع كل المؤسسات تعزيز تأثيراتها المنشطة، حتى المؤسسات التي تقاعد مؤسسوها قبل وقت طويل. ونعتقد أنّ أفضل أمل للشركة في الحفاظ على نمو مربح هو ببقائها مخلصة للخصائص الطبيعية التي تتمتع بها فرق إدارييها المؤسسين العظماء.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لذهنية المؤسس ثلاثة مقومات: فهي تستلزم أن ترى الشركات نفسها ثائرة في مجال الأعمال، تقاتل بالنيابة عن عميل لم ينل الخدمة التي يستحقها، وينبغي أن تكون الشركات أيضاً مهووسة بالمكتب الأمامي الذي تلتقي فيه الشركة بالعميل، وأخيراً، ينبغي أن تُعزز الشركات ذهنية مالكها، ما يبقيها سريعة الحركة، وجريئة، ومشربة بحس عميق بالمسؤولية لتحقيق نتائج بعيدة المدى. وفي إطار بحثنا الرامي إلى فهم هذه الصفات، أجرينا مقابلات مع أعداد كبيرة من مؤسسي الشركات، وقدمنا ورشات عمل مع رواد شبكة فاوندرز مينتاليتي 100 (Founder`s Mentality 100)، وهي شبكة شركات سريعة النمو، غالباً ما يديرها مؤسسوها. وأعطانا جميع المؤسسين تقريباً دروساً مفيدة، إلا أنّ ثلاثة رؤساء تنفيذيين بالتحديد جسدوا المزايا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!