facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنتَ تمتلك شركة عائلية أو تدير إحداها، فأنت تعلم أنّ تقديم السلع أو الخدمات للمستهلكين هو مجرد دور واحد فقط من الأدوار العديدة التي تؤديها شركتك في المجتمع. إذ تُعنى شركتك، على سبيل المثال لا الحصر، بالتوظيف وتحمل المسؤوليات، إضافة إلى أنها محور المجتمع. وأنت تؤدي هذه الأدوار لمجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، متضمنين المستهلكين والموردين والمؤسسات الخيرية وغيرهم، في سياق التنظيم الاجتماعي، المعروف أيضاً باسم "العقد الاجتماعي"، الذي من المحتمل أن يكون في خضم أعمق عملية تحول منذ القرن الثامن عشر.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

بسبب أن الافتراضات السابقة حول الهدف من الشركة موضع تساؤل، نجد في الوقت نفسه أن التوازن بين الحكومة والشركات الخاصة والقطاع الخيري في حالة تغير مستمر. في ظل هذه البيئة المعقدة، ينبغي عليك أنتَ وشركتك العائلية مراعاة ما يلي: ما هو فهمك للعقد الاجتماعي اليوم؟ كيف ستتناول كل دور من أدوارك في المجتمع مع تطورها في المستقبل؟
هل الأفضلية لأصحاب المصلحة أم للمساهمين؟
أصدرت جمعية "بزنس راوند تيبل" (Business Roundtable) في آب/أغسطس 2019 نموذجاً جديداً للشركات، عبر مذكرة بعنوان "

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!