facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يأمل كل قائد شركة عائلية تقريباً في أن يمرر القيادة إلى أحد أفراد العائلة عندما يحين الوقت المناسب، إلا أنه يصعب تحقيق ذلك على نحو مثير للدهشة. وفي حين أن الأرقام الدقيقة قد تختلف من مصدر إلى آخر، هناك اتفاق شائع على أن أقل من 30% من الشركات العائلية تبقى ملكيتها للعائلة حتى الجيل الثالث.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يمكن أن تواجه الشركات التي تديرها العائلة بعض التعقيدات السيئة جداً بسبب مجموعة مختلفة من الأسباب، بما فيها النزاعات العائلية وسوء الإدارة. وهنالك مشكلة متكررة تنطوي على الافتقار إلى التخطيط المناسب للتعاقب على قيادة الشركة، وعدم استعداد أفراد العائلة المنخرطين حالياً في إدارة أو حوكمة الشركة (أو كلاهما معاً) لتسليم القيادة فعلياً أو الانتقال إلى المستوى التالي.
بغض النظر عن سمات الجيل الذي يقود الشركة العائلية، فإن مسار التعاقب يكون عادة مساراً معقداً. وينطوي اختيار القائد التالي للعائلة، سواء كان الرئيس التنفيذي أو رئيس مجلس الإدارة، على تحديات عاطفية وأخرى متعلقة بالشركة ذاتها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!