تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يأمل كل قائد شركة عائلية تقريباً في أن يمرر القيادة إلى أحد أفراد العائلة عندما يحين الوقت المناسب، إلا أنه يصعب تحقيق ذلك على نحو مثير للدهشة. وفي حين أن الأرقام الدقيقة قد تختلف من مصدر إلى آخر، هناك اتفاق شائع على أن أقل من 30% من الشركات العائلية تبقى ملكيتها للعائلة حتى الجيل الثالث.
يمكن أن تواجه الشركات التي تديرها العائلة بعض التعقيدات السيئة جداً بسبب مجموعة مختلفة من الأسباب، بما فيها النزاعات العائلية وسوء الإدارة. وهنالك مشكلة متكررة تنطوي على الافتقار إلى التخطيط المناسب للتعاقب على قيادة الشركة، وعدم استعداد أفراد العائلة المنخرطين حالياً في إدارة أو حوكمة الشركة (أو كلاهما معاً) لتسليم القيادة فعلياً أو الانتقال إلى المستوى التالي.
بغض النظر عن سمات الجيل الذي يقود الشركة العائلية، فإن مسار التعاقب يكون عادة مساراً معقداً. وينطوي اختيار القائد التالي للعائلة، سواء كان الرئيس التنفيذي أو رئيس مجلس الإدارة، على تحديات عاطفية وأخرى متعلقة بالشركة ذاتها والحوكمة. لقد شاركنا العديد من قادة الشركات العائلية الضغوط التي يواجهونها للحفاظ على "ارتباط العائلة" وصون قيمهم العائلية وإرثها، بينما يعملون في الوقت نفسه على تطوير الشركة من أجل الحفاظ على القدرة التنافسية، وهما هدفان قد يكونان متعارضان مع بعضهما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022