فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في البيئة الاقتصادية الحالية، يكون نجاح الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة عرضة لخطر داهم، بل قد يكون بقاؤها نفسه عرضة للخطر، بسبب ازدياد قدرة المؤسسات الكبرى على تقديم تجارب تناسب المتطلبات الخاصة لعملائها بالطريقة التي يختارها هؤلاء العملاء حرفياً. وقد رصد معظم قادة الشركات الصغيرة استثمارات ضخمة لتعزيز التحول الرقمي ودعم عملياتها التشغيلية. ولكن حتى مع استمرار الفِرَق في العمل الجاد لتسخير كافة البيانات التي يتم توليدها بواسطة تقنيات التكنولوجيا الرقمية، لا يزال الأمر يستغرق وقتاً أطول مما ينبغي للحصول على إجابات للأسئلة المتعلقة بمؤشرات الأداء الرئيسة الأساسية ذات الأهمية البالغة لإدارة الأعمال. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما الاستراتيجيات الرقمية التي يفتقدها معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة؟ تنقسم الإجابة إلى شقين: أولاً، فهم أنك بحاجة إلى خبراء متخصصين في التحليلات المحوسبة للأعمال ضمن فريق القيادة بمؤسستك، ثانياً، فهم أنك بحاجة أيضاً إلى تغيير طريقة اتخاذ القرارات في مؤسستك.

يعتبر التحول الرقمي أحد أهم الموضوعات المطروحة للنقاش على الساحة هذه الأيام، لكن معناه الحقيقي يغيب عن أذهان معظم القادة. وفي دورة دراسية عُقدت مؤخراً ضمن برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية بجامعة "دركسل"، قدّمت إحدى المسؤولات التنفيذيات المرموقات في مجال التقنيات التكنولوجية بشركة "مايكروسوفت" وإحدى المستشارات العالميات لأصحاب المناصب التنفيذية العليا، أبريل ووكر، هذا التعريف: "التحول الرقمي ليس مجرد طريقة لتنفيذ الأعمال بأساليب رقمية، بل التحول الرقمي هو إعادة التموضع بطريقة متعمدة واستراتيجية للأعمال في الاقتصاد الرقمي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!