facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نجحت العديد من الشركات الرقمية الأميركية الرائدة، بما فيها جوجل وأمازون وإيباي وأوبر، في توسيع نطاق أعمالها على المستوى الدولي عن طريق تقديم منتجاتها وخدماتها ومنصّاتها في بلدان أخرى. ومع ذلك، فشلت جميعها في الصين، أكبر سوق رقمي في العالم.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
وتشمل الأسباب المعلنة على نطاق واسع لهذه الإخفاقات فرض الرقابة بواسطة الحكومة الصينية والاختلافات الثقافية بين الصين والغرب. وفي حين لعبت هذه العوامل دوراً دون شك في هذا الإخفاق؛ فإنّ مثل هذه التفسيرات مبسطة للغاية. على سبيل المثال، نجحت جوجل في السيطرة على العديد من الأسواق الأجنبية التي لديها أنظمة سياسية وثقافات مختلفة جذرياً (بما في ذلك إندونيسيا وتايلاند). ولم تمنع هذه العوامل نجاح الشركات الغربية متعددة الجنسيات بالصين في صناعة السيارات والسلع الاستهلاكية سريعة الحركة، وحتى في القطاعات التي تلعب فيها الثقافة دوراً هاماً، مثل المقاهي ومطاعم الوجبات السريعة وصناعة الأفلام. هناك أسباب أعمق وراء هذا الفشل المنهجي للشركات الرقمية الغربية في الصين. (يشير مصطلح الشركات الرقمية إلى تلك الشركات التي ركزت منذ تأسيسها على الخدمات الرقمية عبر الإنترنت والتقنيات ذات الصلة، بما في ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!