تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعمل مع مستشفى جامعة "يوتا" لمساعدة نظامها في إدارة ميزانيات الأدوية وسياسات استخدامها، وفي العام 2015 أصبت بصدمة كبيرة. فقد ازدادت التكلفة السنوية لدواء "إيزوبروتيرينول" الذي يستخدم للمرضى المقيمين في المستشفى، من 300 ألف دولار إلى 1.9 مليون دولار، وذلك بعد أن رفعت الشركة المصنعة له "فاليانت" (Valeant) سعره فجأة من 440 دولاراً إلى 2,700 دولار تقريباً.
"إيزوبروتيرينول" هو دواء للقلب، يساعد في حالات الأزمات القلبية والصدمات ويفيد في الحفاظ على مستوى ضغط الدم لدى المريض. وبسبب هذا الارتفاع المفاجئ في سعره، اضطررنا إلى استبعاده من جميع عربات الأدوية في غرفة الطوارئ التي يبلغ عددها 100 عربة، ووضع صندوق منه مع مخزون الصيدلية الاحتياطي في كل طابق من المستشفى كي يكون الدواء موجوداً في متناول اليد عند الحاجة إليه. فقد كان علينا تقليص تكاليفنا دون التأثير على مستوى رعاية المرضى.
إن هذا التضخم التعسفي وغير المتوقع ليس دائماً، ولا هو الطريقة السليمة للعمل في الولايات المتحدة، كما أن عقار "إيزوبروتيرينول" لم يعد محمياً ببراءة الاختراع. ونظرياً، يجب أن تكون أي شركة دوائية قادرة على تصنيع نسخة مكافئة له وبيعه بسعر منافس. وكان يجب أن تتوفر لدينا خيارات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022