تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أعمل مع مستشفى جامعة "يوتا" لمساعدة نظامها في إدارة ميزانيات الأدوية وسياسات استخدامها، وفي العام 2015 أصبت بصدمة كبيرة. فقد ازدادت التكلفة السنوية لدواء "إيزوبروتيرينول" الذي يستخدم للمرضى المقيمين في المستشفى، من 300 ألف دولار إلى 1.9 مليون دولار، وذلك بعد أن رفعت الشركة المصنعة له "فاليانت" (Valeant) سعره فجأة من 440 دولاراً إلى 2,700 دولار تقريباً.
"إيزوبروتيرينول" هو دواء للقلب، يساعد في حالات الأزمات القلبية والصدمات ويفيد في الحفاظ على مستوى ضغط الدم لدى المريض. وبسبب هذا الارتفاع المفاجئ في سعره، اضطررنا إلى استبعاده من جميع عربات الأدوية في غرفة الطوارئ التي يبلغ عددها 100 عربة، ووضع صندوق منه مع مخزون الصيدلية الاحتياطي في كل طابق من المستشفى كي يكون الدواء موجوداً في متناول اليد عند الحاجة إليه. فقد كان علينا تقليص تكاليفنا دون التأثير على مستوى رعاية المرضى.
إن هذا التضخم التعسفي وغير المتوقع ليس دائماً، ولا هو الطريقة السليمة للعمل في الولايات المتحدة، كما أن عقار "إيزوبروتيرينول" لم يعد محمياً ببراءة الاختراع. ونظرياً، يجب أن تكون أي شركة دوائية قادرة على تصنيع نسخة مكافئة له وبيعه بسعر منافس. وكان يجب أن تتوفر لدينا خيارات أخرى بشراء عقار مكافئ بسعر 440 دولاراً أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!