تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبين الأبحاث أن هناك رابطاً قوياً بين حسن التعامل مع الموظفين وأداء العائدات لدى موظفي الخطوط العليا، ولكن تبين استبانة جديدة لرائدات الأعمال أن الشركات التي تقودها النساء حول العالم لا تقدم برامج المزايا التصاعدية الضرورية لجذب الموظفين الذين تقول إنها بحاجة إليهم.
وفي الاستبانة التي أجرتها منظمة النساء الرئيسات (Women Presidents Organization) مع شركة "إرنست آند يونغ" (EY)، والتي شملت أكثر من 303 امرأة في 25 قطاعاً في 26 دولة، تبين أن أقل من 60% منهن يمنحن إجازات أمومة و51% فقط يمنحن إجازات أبوة. وحوالي 25% يمنحن شروط عمل مرنة، كالعمل عن بعد أو تعويض تكاليف التعليم. ورغم ذلك، أكثر من 35% من هؤلاء النساء يعتبر أن توظيف المواهب والاحتفاظ بها هو أكبر العوائق التي واجهنها في توسيع نطاق شركاتهن، وقال أكثر من 40% منهن: "إن وجود المواهب في المناصب الإدارية العليا هو أمر ضروري لهن كي يتمكنّ من اتخاذ قرارات استراتيجية هامة والعمل على الخطوة التالية، بدلاً من الغرق في العمليات اليومية".
في البيئة المقيدة بالموهبة الحالية، يتمتع اسم الشركة التجاري بوصفها رب عمل بأهمية مساوية لأهمية اسمها التجاري بين زبائنها، ومن دون برامج المزايا التنافسية، نجد أن كثيراً من رائدات الأعمال غير قادرات على جعل مؤسساتهنّ قابلة لجذب المواهب والاحتفاظ بها كما يجب من أجل خدمة زبائنها وتحقيق النمو. تقول مارثا كوك، قائدة تحويل المكافآت في شركة "إرنست آند يونغ" في القارتين الأميركيتين: "يتمثل الهدف بتحديد قيمة الموظف المقترحة التي تميزك عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!