facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
توالت الدعاوى التي تعارض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي منع المهاجرين واللاجئين من ستة بلدان مسلمة من دخول الولايات المتحدة، حيث تستمع كل من الدائرة الخامسة في فرجينيا والدائرة التاسعة في سان فرانسيسكو إلى الادعاءات. وانضم إلى المعمعة أكثر من 162 شركة تقنية أصدر محاموها مذكرة إحاطة مشتركة إلى كلا المحكمتين، ومن هذه الشركات (أمازون وجوجل وفيسبوك ونتفلكس وأوبر) التي تناشد القضاة الفيدراليين أن يحكموا ضد القرار التنفيذي، ويفصّلون لمَ هو جائر وكيف يضرّ بأعمالهم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ومع أنّ المذكرة المكوّنة من 40 صفحة مليئة بالحجج في صالح الهجرة، إلا أنها لا تأتي تقريباً على ذكر اللاجئين في ما عدا ملاحظة تقول: "يجب الترحيب بمن يبحثون عن ملجأ". ولا شك أنّ فرض قيود على التوظيف من الخارج أمر سيقلق أي شركة متعددة الجنسيات لديها قوة عاملة متنوعة، لكن الشركات التقنية بشكل خاص يجب أن تُبدي اهتماماً بالأعداد الكبيرة من اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها الرقيمة من أجل الأمان والنجاة.
وخلال بحث عن الهجرة وأزمة اللاجئين في أوروبا، أجريت أنا وفريقي مقابلات مع أكثر من 140 لاجئاً سورياً. إذ أكدوا على دور التقنية الحيوي في تمكنّهم من الهرب عبر ظروف الحرب والعنف الذي ضرب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فخدمات مثل (خرائط جوجل وفيسبوك وواتساب وسكايب وويسترن يونيون) ساعدت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!