تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حتى قبل اندلاع أسوأ أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، كانت الحكومات في جميع أرجاء العالم العربي تعاني من تقديم تعليم نوعي على الرغم من ازدياد معدلات الالتحاق. وحتى الدولة العربية الأعلى أداء في "البرنامج الدولي لتقييم الطلبة" (PISA) نجدها تقع عند مستوى أدنى بكثير من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وهذا على الرغم من بيانات البنك الدولي التي تبين أن نسبة الإنفاق العام على التعليم في العالم العربي تزيد فعلياً عن متوسط إنفاق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
ومن المؤسف بالنسبة للمتعلمين العرب أن حالة الركود التي تشهدها مخرجات التعلم عبر نظام التعليم العام تقترن بضعف شديد في الاهتمام والدعم المقدم لأصحاب المشاريع التعليمية الريادية في المنطقة. فعلى سبيل المثال، على الرغم من التزايد المذهل لمعدّلات الاستثمار العالمي في مجال تكنولوجيا التعليم (

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!