facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
26519663 - vector illustration of origami bird ripping paper
بعد أكثر من خمس سنوات من النمو البطيء، بدأت الشركات الأميركية أخيراً تشعر ببعض التفاؤل. إذ يتوقع البنك الفيدرالي نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل ما بين 2,8 إلى 3% عام 2014 (بحسب تقرير: مستقبل الاقتصاد الأميركي لعام 2014 وما بعد، 13 يناير/ كانون الثاني 2014، about.com) كما وجد بحثنا "إحاطة الرئيس التنفيذي لعام 2014 بجدول الأعمال العالمي: التنافس في العالم الرقمي" تفاؤلاً منتشراً لدى كبار التنفيذيين حول آفاق النمو.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعلى أي حال، ما لا نجده هو إشارات إلى استراتيجيات نمو طموحة فعلاً تجعل الشركات تعيد العمل على ميزانياتها المالية المتعافية. مثلاً، على الرغم من كل الحديث المتصاعد عن كيفية تسريع نمو الشركات في الأسواق الناشئة، يرى ثلاثة أرباع المدراء التنفيذيين الأميركيين الذين استطلعت آراؤهم أنهم سوف يستمرون في الاستثمار بشكل كبير ضمن سوقهم المحلية، وهي السوق التي تُعتبر اقتصاداً ناضجاً إلى حد كبير وبطيء النمو. إذ قال هؤلاء التنفيذيون أنهم يعلّقون آمالهم في النمو ضمن الولايات المتحدة على كسب حصة أكبر من إنفاق المستهلكين وليس بالضرورة على توسيع قاعدتهم من العملاء الجدد أو فتح أسواق جديدة للتصدير.
يقودنا هذا إلى سؤالين مثيرين. أولاً، إذا كانت الأسواق الصاعدة جذابة، لماذا إذن، يستمر تدفق الكثير من رأس المال الاستثماري إلى أسواق ناضجة؟، ثانياً، إذا كان النمو يتعلق في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!