فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل فكرت ملياً في إحدى المرات بالتعقيدات التي مررت بها أثناء محاولاتك لإبداع وسيلة فردية آمنة قابلة للتطبيق؟ يُعتبر التجديد بحد ذاته مهمة ضخمة، فتخيل لو أنك رائد جديد تحاول تطوير التقنيات، وفي الوقت ذاته تتقدم مواجهاً منافسين أقوياء مترسخين في السوق مع معرفة عميقة بالصناعة، والممتلكات، وقنوات متعددة موجودة منذ مئات السنين أو أكثر.
هذا هو التحدي بجميع أنواع التغيرات الجذرية في العمل، سواء في صناعة السيارات، والأدوية، وصناعة الخدمات، أو الرعاية الصحية. كما نعتقد في الحقيقة أنّ المضي وحدك في طريق التغيير ليس بالفكرة الجيدة.
يمكننا القول أنّ التعاون هو الوصفة السرية الجديدة الأساسية للشركات الناشئة، والقادة الصناعيين على حد سواء. ولترسيخ التغيّرات الجذرية في العمل يجب أن يتكاتف الاقتصاديون الجدد والقدامى مع بعضهم البعض، ليعملوا لمصلحة قوة بعضهم البعض. إنها الفرصة السانحة  للتجديد. والفرص السابقة التي لم تكن واردة لإبداع صناعات معقدة مُعترف بها، أصبحت الآن ممكنة عن طريق التقاء الحوسبة، وأدوات التحليل الجديدة، والبيانات المتدفقة خلال العديد من أجهزة الاستشعار في العالم الفيزيائي. والتقدم اللاممكن أصبح الآن إمكانية حقيقية.
على الرغم من أنّ متطلبات التجديد اليوم مختلفة بشكل كامل عن تلك التي كانت منذ 30 عاماً، تُعتبر نماذج تغييرات العمل القائمة على التكنولوجيا التقنية التي دفعتنا لاستخدام الحوسبة، والإنترنت، وتطبيق الجوال ليست كافية. ويتطلب تحويل صناعتنا القديمة أكثر من تقنيات حديثة، فالمعرفة المتطورة بالأنظمة، وأنظمة التجريب، والموجودات الفيزيائية التقليدية جميعها أساسية الآن.
إلى جانب ذلك، نرى أنّ عدم ملائمة الطرق القديمة مثبتة في العوائق التي تشهدها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!