عندما كنت في الصف السابع، انضمت فتاة جديدة إلى صفي، وكان اسمها سميرة. أتت من مدينة كبيرة، وكانت تعرف كل شيء: ماذا ترتدي، كلمات الأغاني، طريقة التحدث مع الأستاذ. حتى أنه بإمكانها التحدث باللغة الفرنسية في مدينة باريس. وكان بعض رفاقنا معجبين بها، بينما كان الآخرون منزعجين. لكنني شعرت حينها بحاجة لمنافستها، فحفظت كلمات الأغاني الغريبة عن ظهر قلب، وأزعجت أمي بما ظننته ثياب المدن الكبرى. أخذ مني ذلك عدة أشهر، قبل أن أستوعب أنني لا أستطيع منافسة الأشخاص الذين يعرفون كل شيء. وعندما اكتشفت أمري، رفعت سميرة مستوى المنافسة، وبعد ذلك، عندما أمضت فترة في صفنا، أصبحت مرتاحة وخففت من حدة سلوكها، وتركتني لأبدو الشخص الذي يدّعي معرفة كل شيء في الصف.

على الرغم من أنه لم يترك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!