facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دعونا نواجه الحقيقة: وسائل التواصل الاجتماعي محفوفة بالمخاطر. فمنشور وحيد مؤسف يمكن أن يشكل ضربة قوية للحياة المهنية لصاحبه. ومع ذلك، وفي عصر نجد فيه العاملين الشباب مرتبطين على الأقل مع 16 زميلاً في العمل على شبكة الإنترنت، عدا عن أن 40% إلى 60% من المدراء المسؤولين عن التوظيف يستعملون وسائل التواصل الاجتماعي لدراسة أوضاع الموظفين المُحتمل توظيفهم، فمن غير المعقول ببساطة أن يبتعد المرء بالكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا يقودنا إلى طرح السؤال التالي: كيف نوازن بين الشخصي والمهني على الإنترنت؟أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
في دراسة بحثية أجريناها مؤخراً، تحدثنا مع عشرات الموظفين المحترفين وسألناهم حول استعمالهم لوسائل التواصل الاجتماعي، فوجئنا بتنوع المنهجيات التي يستعملونها.
لقد وجدنا أن بعض هؤلاء الموظفين المحترفين ما زالوا قادرين على تحاشي وسائل التواصل الاجتماعي برمتها. لكن معظمهم يرون أن ذلك غير واقعي في العديد من المهن والوظائف، وهم غير مستعدين لحرمان أنفسهم من المكاسب التي تقدمها وسائل التواصل الاجتماعي مثل الارتباط مع الناس الآخرين وجمع المعلومات. والعديد من هؤلاء الموظفين يخلقون على وسائل التواصل الاجتماعي أنواعاً من الحدود أو السياجات الذهنية مشابهة لما يستعملونه في الحياة الحقيقية لتنظيم عوالمهم. وهذه الحدود تخدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!