تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تستسلم التكنولوجيات القديمة إلى الأفكار الإبداعية الجديدة تزدهر المنافسة ويزيد الابتكار وينمو الاقتصاد ويستفيد المستهلكون. في عام 1942، أشار جوزيف شومبيتر إلى هذا على أنه "عاصفة الدمار الإبداعي"، واعتبره بمثابة محرك التقدم التكنولوجي والاقتصادي المستدام.
وعلى أي حال، تعترض الكثير من الأشياء طريق مثل هذا الدمار الإبداعي. يمكن لبعض الشركات على نحو خاص ضمان معاملة تفضيلية في الأسواق، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد بعيد إلى علاقاتها السياسية. وقد تعاني الشركات الإنتاجية الجديدة في مثل هذا العالم كي تستطيع استبعاد الشركات القائمة ذات العلاقات السياسية من المنافسة، ما يؤدي إلى دينامية منخفضة في الأعمال ومستويات ابتكار أقل.
نحاول في دراستنا فهم مدى اتساع مثل هذه العلاقات السياسية وكيفية تأثيرها على دينامية الشركات والمنافسة في السوق والابتكار والإنتاجية الكلية للاقتصاد.
ونقوم بدراسة شركات إيطالية وموظفيها للإجابة عن هذه الأسئلة. حللنا بيانات متاحة حديثاً من مكتب الضمان الاجتماعي الإيطالي حول تاريخ الشركات والعمالة لجميع العاملين في القطاع الخاص في الفترة التي تتراوح بين 1993 و2014. وقمنا بمطابقة هذه البيانات مع السجل الوطني لسياسيين محليين، وهو عبارة عن مجموعة بيانات تشمل ملايين الملاحظات حول السياسيين على مستوى البلديات والقرى والأقاليم، إضافة إلى بيانات الانتخابات المحلية.  يُسمح للسياسيين المحليين في إيطاليا بالعمل في القطاع الخاص أثناء فترة توليهم لمناصبهم السياسية، مثل عملهم كمحافظين أو أعضاء في مجلس الدولة أو غير ذلك. نعتبر شركة ما ذات علاقة سياسية في مرحلة من الوقت إذا قامت الشركة بتوظيف أحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!