تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في السابع من مايو/أيار من العام 2016، كان جوشوا براون، رجل في الأربعين من العمر، جالساً خلف مقود سيارته تيسلا إس سيدان (Tesla Model S) عندما استدارت شاحنة قلاب معترضة طريقه، حيث فشلت سيارة تيسلا التي كانت تسير في وضع القيادة الذاتية في تمييز الشاحنة البيضاء تحت سماء فلوريدا المضيئة، كما أنّ براون لم يُعمل المكابح في الوقت المناسب. ما أدى إلى تحطم السيارة بسبب الاصطدام بالشاحنة التي كانت سرعتها 119 كم بالساعة وتوفي هو على الفور.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يُقتل كل عام أكثر من 30,000 شخص بسبب حوادث السيارات في الولايات المتحدة. في 90 في المئة من هذه الحوادث يكون الخطأ البشري هو السبب، لهذا يرى معظم الخبراء أنّ السيارات ذاتية القيادة ستقلل عدد الحوادث والوفيات. يكتب أدريان لورانس في مجلة الأتلانتيك أنّ السيارات ذاتية القيادة تنقذ أرواح 1.5 مليون إنسان في الولايات المتحدة وحدها وأكثر من 50 مليون إنسان في العالم خلال الخمسين سنة القادمة. ومع ذلك، قال 75 في المئة من المشاركين في استطلاع أجرته الجمعية الأميركية للسيارات أنهم غير مستعدين لتبني السيارات ذاتية القيادة.
قيادة السيارة أحد أكثر أفعالنا شخصية وأخطرها، من هنا يمكن تفهّم تشكيك الناس في تسليم مفاتيح القيادة لخوارزمية لا وجه لها، والجلوس بينما يُقاد بهم. لعل أول ما تتخيله عندما تفكر في كلمة "خوارزمية" أرقام يعمل الحاسوب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!