تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
السؤال الكبير الذي يطرحه الكثير من الناس حول السيارات ذاتية القيادة هو: متى ستصبح هذه التكنولوجيا جاهزة؟ ولكن ثمة مسألتين لا تقل كل واحدة منهما أهمية عن الأخرى، إلا أنّهما لا تحظيان بالاهتمام نفسه وهما: متى ستكون بيئة قيادة السيارات جاهزة لاستيعاب السيارات ذاتية القيادة؟ وأين ستنجح هذه التكنولوجيا أكثر؟
تُعتبر السيارات ذاتية القيادة مشروع الأتمتة الأكثر تحدياً على الإطلاق، فقيادة السيارات تتطلّب قدراً كبيراً من عمليات المعالجة واتخاذ القرارات والتي يجب أن تكون مؤتمتة. والأهم من ذلك، أنّ هناك الكثير من العوامل الخارجية التي لا يمكن التنبؤ بها وينبغي التنبه إليها، وبالتالي ثمة الكثير من السبل التي يجب أن تتغير فيها بيئة القيادة.
السيارات هي أشياء ثقيلة تتحرك بسرعة وتعمل في المساحات العامة، والسلامة تُعتبر إلى حد كبير من مسؤولية السائق الذي ينبغي أن يراقب ويحلل ويقرر ويتصرف. ولا يُفترض بالسائقين أن يتقيدوا بقوانين الطرقات فحسب، بل عليهم أيضاً أن يتواصلوا مع بعضهم البعض ومع مستخدمي الطرقات الآخرين من أجل إجادة التصرف في الحالات المبهمة أو الحالات المتنازع عليها، مثل الطريقة التي تلوح فيها بيدك أو توميء فيها كي تشير لأحدهم أن "يذهب أولاً".

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!