تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من بين جميع السيارات التي ظهرت في أوروبا الشرقية، كانت الشهرة الأكبر لسيارات "ترابانت" (Trabant)، المصنوعة في ألمانيا الشرقية. وقد أُنتج منها حوالي 4 ملايين سيارة في الفترة من 1957 حتى 1991. لم تتغير السيارة فعلياً خلال ما يفوق 30 عاماً، فكانت السرعة القصوى (سرعة الانحدار) لمحركها ثنائي الأشواط -بقدرة 26 حصاناً- تقدر بـ 50 ميلاً فقط في الساعة، بينما تسبب هذا المحرك في تلويث الهواء بدرجة تفوق السيارات الغربية 100 مرة. فما هي الدروس المستفادة من السيارات الأكثر عرضة للسخرية حول العالم؟
كان إطارها البلاستيكي يتحطم عند الاصطدام وغالباً ما كان بحاجة إلى التثبيت بحبل أو بأسلاك. علاوة على ذلك، كانت السيارة من الداخل ضيقة وغير مريحة، كما كان ناقل الحركة المثبت على المِقوَد يحتاج إلى براعة استثنائية لتشغيله.
عيوب سيارات "ترابانت"
كانت سيارة "ترابانت" مليئة بعيوب صارخة ولم تكن ذات جاذبية من الناحية العملية. لكنها في الواقع أثارت لدى أصحابها ارتباطاً عاطفياً غريباً، حيث كان امتلاكها وتشغيلها بمثابة انتصار شخصي على عبثية الظروف السياسية في هذه المنطقة من العالم، ولهذا تولّد لدى الأشخاص تيار من العاطفة تجاه "ترابانت" وتحديداً عدم قدرتها على تقديم أي تجربة مقبولة. وهكذا صارت محل الكثير من النكات والمزح في أوروبا الشرقية، مثل:
"كيف تُضاعف قيمة سيارة "ترابانت"؟"
"بملء خزان الوقود كاملاً".
"لماذا يسخن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!