فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتحكّم عدد من العوامل في نجاح الشركات أو فشلها عند محاولتها دخول سوق جديدة، وعلى الرغم من ذلك، فإن المنتجات نفسها تشكّل مكوناً رئيسياً في هذه التجربة. وبالحديث عن السوق الصينية على وجه الخصوص، فقد أقدمت أغلبية الشركات المتعددة الجنسيات على ضخ استثمارات ضخمة لتوطين عروض منتجاتها حتى تلائم توقعات العملاء في هذه السوق. ومع ذلك، فقد أثبت أحدث الأبحاث التي تستند إلى سلسلة من أكثر من 100 مقابلة شخصية مع المسؤولين التنفيذيين والمدراء أن محاولات التوطين لا تحقق النتائج المنشودة دائماً، وقد تأتي بنتائج عكسية خطرة في بعض الأحيان. ولكن لماذا؟ تتمثل فكرة البيع الرئيسية للكثير من العلامات التجارية بالسوق الصينية في عنصر الشعور بالغربة، وبالتالي، فإن استراتيجيات المُنتَج التي تشهد التخلي عن العناصر الأجنبية والاستعاضة عنها بميزات مألوفة غالباً ما تؤدي إلى التخلي عن الميزة التي تجذب العملاء إلى المُنتَج في الأساس. علاوة على ذلك، في حين أن استراتيجية التوطين قد تثبت فاعليتها في بعض الحالات، فمن الأهمية بمكان التفكير ملياً في مكوّنات العمل التي ستحقق أكبر استفادة ممكنة من التوطين، سواء تمثلت هذه المكوّنات في ميزة معينة للمُنتَج أو سياسة خدمة العملاء أو حتى هيكل المبيعات، إلى جانب التعرُّف على المكوّنات التي ستكون أكثر قابلية للتسويق أو أكثر فاعلية من حيث التكلفة، ومن ثم تحافظ عليها كما هي دون تغيير.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!