تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن تأثير السمعة السيئة للشركة على تعيين الموظفين الجدد. قبل بضع سنوات، اشتهرت "غو دادي" (GoDaddy)، وهي شركة لتسجيل النطاقات واستضافة مواقع الإنترنت، بإعلاناتها المثيرة التي تظهر فيها "دانيكا باتريك"، سائقة سباقات "ناسكار" و"جيليان مايكلز"، نجمة برنامج "الخاسر الأكبر". وعلى الرغم من أن هذه الإعلانات ربما نجحت في جذب الانتباه عبر وسائل الإعلام، فإنها لم تساعد الشركة في تحقيق أمر واحد مهم، ألا وهو توظيف النساء.
ففي عام 2014، لم تكن النساء تشكّل أكثر من 14% من المهندسين المتدربين والموظفين حديثي التخرج في شركة "غو دادي". وبمجرد أن أدركت الشركة هذه المشكلة، شرعت في حلها فوراً، فبدأت تشارك في مؤتمرات تمكين المرأة في المجال التقني، وتدرب مدراء التوظيف على مواجهة التحيز، وتقدم بثاً مباشراً للفعاليات التي تستضيف نساء ملهمات أو تسلط الضوء على قضايا حقوق المرأة. وحالياً أصبح نحو 40% من موظفي التكنولوجيا في شركة "غو دادي" من النساء.
مشكلة شركة "غو دادي"
إن مشكلة "غو دادي" ليست غير مألوفة، بل هي أكثر ارتباطاً بواقعنا الحالي بصفة خاصة. تزعم جهات التوظيف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022