facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من تراجع بعض من كبريات الشركات فيما يخص سياسات العمل عن بُعد في السنوات الأخيرة، تشير البيانات المتعلقة بالقوة العاملة في الولايات المتحدة إلى أن موجة العمل عن بُعد آخذة في الازدياد. وأفاد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "غالوب" عام 2017 أن 43% من الموظفين الأميركيين أمضوا على الأقل بعض الوقت في العمل عن بُعد، فيما أشارت بيانات مكتب الإحصاء الأميركي الصادرة عام 2018 إلى أن 5.2% من الموظفين الأميركيين يعملون كلياً من منازلهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على الرغم من شيوع العمل من المنزل (WFH) نسبياً، فقد ظهر نوع جديد من العمل عن بُعد: العمل من أي مكان (WFA)، حيث يمكن للموظفين العيش والعمل في المكان الذي يفضلونه، عادة داخل بلد معين،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!