تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هذه السمات الشخصية الثلاث تؤثر على دخلك ولكن فقط بعد سن الأربعين

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نسمع كثيراً عن قوة الشخصية وعن الأثر المفيد لبعض سمات تلك الشخصية وأيضاً عن الأثر الضار لسمات أخرى على الحياة المهنية للأفراد. على سبيل المثال، نحن نعلم أن الشعور الزائد بالمسؤولية والضمير اليقظ لدى الموظف، والمتمثل في أنه (يكدح في عمله، ويسعى لتحقيق أهداف سامية، ومنظم وجدير بالثقة)، مرتبطان بتقديم أداء وظيفي أفضل. ونعلم أيضاً أن اللطف ودماثة الخلق (كون المرء طيباً ومنسجماً مع الغير بشكل كبير) لا يؤديان إلى زيادة الأجور. ولكن الأمر يصبح أقل وضوحاً عندما تتجلّى أهمية السمات الشخصية في حياتنا المهنية وهل هي أكثر أهمية في بداية سنوات حياتنا المهنية أم في منتصفها؟ ومن الذي يستفيد…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022