facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نسمع كثيراً عن قوة الشخصية وعن الأثر المفيد لبعض سمات تلك الشخصية وأيضاً عن الأثر الضار لسمات أخرى على الحياة المهنية للأفراد. على سبيل المثال، نحن نعلم أن الشعور الزائد بالمسؤولية والضمير اليقظ لدى الموظف، والمتمثل في أنه (يكدح في عمله، ويسعى لتحقيق أهداف سامية، ومنظم وجدير بالثقة)، مرتبطان بتقديم أداء وظيفي أفضل. ونعلم أيضاً أن اللطف ودماثة الخلق (كون المرء طيباً ومنسجماً مع الغير بشكل كبير) لا يؤديان إلى زيادة الأجور. ولكن الأمر يصبح أقل وضوحاً عندما تتجلّى أهمية السمات الشخصية في حياتنا المهنية وهل هي أكثر أهمية في بداية سنوات حياتنا المهنية أم في منتصفها؟ ومن الذي يستفيد أكثر من هذه السمات؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
قمت في بحث حديث لي بدراسة هذه الأسئلة من خلال النظر إلى العلاقة بين السمات الشخصية والمكاسب على مدى العمر بالنسبة للرجال من مختلف الأعمار. أظهرت النتائج أن مكاسب الرجال لا تتأثر أبداً بالسمات الشخصية في بداية حياتهم المهنية، لكن الرجال الذين يحظون بضمير يقظ أكثر وأكثر انفتاحاً، وكذلك الرجال الأقل طيبة وانسجاماً مع الآخرين، يجنون فوائد كبيرة بين عمر الأربعين والستين. وتشير الدلائل أيضاً إلى وجود مجموعة فرعية من الرجال يستفيدون من هذه السمات الشخصية أكثر بمرتين عن غيرهم، وهم أولئك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!