facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

عادة ما تشجع المؤسسات على اتخاذ المواقف الحازمة ضد سلوكيات الموظفين اللاأخلاقية. فلقد أظهرت الفضائح التي أصابت سابقاً مؤسسة "إنرون" (Enron)، و"آرثر أندرسن" (Arthur Anderson) و"المجموعة الأميركية الدولية" (أيه آي جي) (AIG) أنه من الممكن للسلوكيات اللاأخلاقية أن تشوه سمعة المؤسسة، وأن تؤدي إلى خسائر نقدية كبيرة، بل قد تفضي إلى ملاحقات قضائية، كما قد تسبب في توقف المؤسسة عن العمل.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ولذلك طُلب منا التأكد من صياغة مدونات السلوك بطريقة قابلة للتنفيذ متجاوزة العبارات المنمقة الفارغة. كما تمت التوصية بفرض الضوابط العاجلة على الموظفين الذين ينتهكون المعايير الأخلاقية.
اكتشاف السلوك اللاأخلاقي
ولكن ثمة مشكلة في هذه الاقتراحات، وهي صعوبة اكتشاف السلوك اللاأخلاقي وذلك بسبب التهاون في إبلاغ المسؤولين الكبار في المؤسسة رسمياً عن هذا السلوك. وعلى الرغم من ذلك، تسعى أبحاثنا للتعرف على تلك الظاهرة الشائعة التي قد تساعد في الحد من السلوك اللاأخلاقي حتى قبل أن نحتاج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!