تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

عادة ما تشجع المؤسسات على اتخاذ المواقف الحازمة ضد سلوكيات الموظفين اللاأخلاقية. فلقد أظهرت الفضائح التي أصابت سابقاً مؤسسة "إنرون" (Enron)، و"آرثر أندرسن" (Arthur Anderson) و"المجموعة الأميركية الدولية" (أيه آي جي) (AIG) أنه من الممكن للسلوكيات اللاأخلاقية أن تشوه سمعة المؤسسة، وأن تؤدي إلى خسائر نقدية كبيرة، بل قد تفضي إلى ملاحقات قضائية، كما قد تسبب في توقف المؤسسة عن العمل.
ولذلك طُلب منا التأكد من صياغة مدونات السلوك بطريقة قابلة للتنفيذ متجاوزة العبارات المنمقة الفارغة. كما تمت التوصية بفرض الضوابط العاجلة على الموظفين الذين ينتهكون المعايير الأخلاقية.
اكتشاف السلوك اللاأخلاقي
ولكن ثمة مشكلة في هذه الاقتراحات، وهي صعوبة اكتشاف السلوك اللاأخلاقي وذلك بسبب التهاون في إبلاغ المسؤولين الكبار في المؤسسة رسمياً عن هذا السلوك. وعلى الرغم من ذلك، تسعى أبحاثنا للتعرف على تلك الظاهرة الشائعة التي قد تساعد في الحد من السلوك اللاأخلاقي حتى قبل أن نحتاج للإبلاغ عنه: فمن المرجح أن يتعرض الموظفون المنخرطون في السلوكيات اللاأخلاقية للرفض الاجتماعي من قبل زملائهم، وذلك من خلال تجاهل الموظف صاحب السلوك اللاأخلاقي، إما بترك الغرفة عند دخوله، أو باستبعاده من المحادثات المشتركة، حيث يتمتع زملاء العمل بسلطة الإشارة بأن السلوكيات اللاأخلاقية لأحد الزملاء غير مقبولة ويجب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022