تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: مع تبني المؤسسات العمليات الافتراضية كطريقة أساسية للقيام بأعمالها على المدى الطويل، يجب أن يتنبه المدراء للتأثير القوي الذي يوقعه التجاهل والازدراء وغيرهما من السلوكات الفظّة على الموظفين وأداء الفرق. بالنسبة للموظفين المنتمين إلى الفئات المهمشة، قد تشير أنماط التجارب التي يمرون فيها بسلوك فظّ إلى أنهم لا ينتمون إلى المؤسسة أو أن وجهات نظرهم غير مرحب بها. يمكن أن يصحح المدراء السلوك الفظّ عن طريق إتاحة الفرص للتواصل الشخصي مع الموظفين ومحاسبتهم كي يلتزموا جميعهم بنفس قواعد الاحترام. يقدم المؤلفون 5 من أفضل النصائح لبناء العلاقات الإيجابية بين أفراد فريقك في العمل الافتراضي.

مع عودة كثير من الشركات إلى قدر ما من العمل الشخصي في المقارّ المكتبية، ستتبنى شركات كثيرة أخرى العمليات الافتراضية في جزء من أعمالها أو كلها. وقد وضعت شركات "جوجل" و"أمازون" و"مايكروسوفت" بالفعل خططاً لإنشاء قوة عاملة هجينة، وفي المجال الأكاديمي نلاحظ فوائد الاجتماعات الافتراضية من خلال تزايد أعداد الحاضرين وسهولة المشاركة. لكن يجب على القادة فهم التبعات الاجتماعية الجيدة والسيئة على حدّ سواء للعمل الافتراضي قبل تبنيه على المدى الطويل.
ومن أهم الأمور التي يجب التركيز عليها هو طريقة جمع الفرق المتنوعة وتحفيز التواصل والتعاون الفعال بين أفرادها في بيئة العمل عبر الإنترنت. ومن خلال بحثنا الذي أجريناه على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!