فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ياروسلاف دانيلشينكو / ستوكسي
ملخص: قد يشعر الكثيرون منا بتذبذب إحساسهم بالسلطة والنفوذ في العمل، وذلك بتغيُّر مقدارهما من آنٍ لآخر وتبدل مواعيد ممارستهما ونوعية الأشخاص الذين نتعامل معهم. وقد يؤدي هذا إلى ازدياد شعورنا بالتوتر على نحو مفاجئ وتراجع شعورنا بالرفاهة. ولمعالجة هذا الأمر، احرص على تنفيذ الاستراتيجيات التالية لجعل اختلال موازين القوة أكثر قابلية للإدارة. أولاً: احرص على تنظيم مهماتك، بحيث تجمّع الأنشطة ذات المستويات المتماثلة من السلطة والنفوذ معاً. ثانياً: ضع روتيناً محدداً لعملك، واحرص على وضع "تيمة موحَّدة" للأيام ذات الأنشطة المتماثلة. ثالثاً: اعمل على إنشاء هوية تتجاوز الأدوار الوظيفية حتى تتمكن من استيعاب مختلف مستويات السلطة والنفوذ. رابعاً، وأخيراً: اعمل بجدية على إدارة رفاهتك الشخصية.

 
أجاب معظمنا عن السؤال التالي مرات لا تُحصى: "ما هو عملك؟". وإذا كنت مثل معظم الأشخاص، فسترد على الأرجح بشيء مثل: "مدير المشاريع" أو "اختصاصي دعم تكنولوجيا المعلومات" أو "نائب رئيس الشركة لشؤون المبيعات".
لكن المسميات الوظيفية ليست جملاً فعلية، بل هي جمل اسمية. وعلى الرغم من أنها قد تشي بشيء عن مكانتك الرسمية في التراتبية الهرمية بمؤسستك، فإنها لا تعكس بالضرورة مدى إحساسك بالسلطة والنفوذ في العمل، يوماً بعد يوم ومن لحظة إلى أخرى.
ولك أن تنظر مثلاً إلى المقتطَفَيْن التاليين المأخوذين من شخصين مختلفين في شبكة علاقاتنا الشخصية والمهنية، سالي وفريد، اللذين يعبران فيهما عن إحساسهما بالسلطة والنفوذ في وظيفتيهما.
"أحدِّد المواعيد النهائية للمشاريع وأشرف على الفرق المختصة بتنفيذها، وأكتب تقارير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!