facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 2016، دُعي جون ستومف رئيس مجلس إدارة مصرف ويلز فارغو (Wells Fargo) إلى الكونغرس الأميركي لشرح حيثيات فضيحة مدوّية. وقد كان على ستومف أن يجيب على امتداد أربع ساعات عن أسئلة حول سبب إنشاء المصرف لمليوني حساب مزور علماً أنه كان لديه أصول بقيمة 1.8 تريليون دولار، ولماذا بعد انكشاف عملية الاحتيال صرف 5,300 موظف على سبيل صرف النظر حول من يتحمل المسؤولية فعلياً. إلى جانب ذلك، تعد تسجيلات جلسة الاستماع حالة دراسية صادمة، لكنها في الوقت نفسه، ذات دلالة على الدور الذي يمكن أن تلعبه السلطة في إفساد القادة. ويمكن من خلال مثول ستومف أمام الكونغرس استعراض قصة رجل وصل إلى قمة أحد أثرى مصارف العالم، والذي يبدو أنه يفتقر تماماً للقدرة على الشعور بالرأفة والتعاطف مع الآخرين.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وعلى الرغم من أنّ أعماله أدت إلى خسارة 5,300 شخص وظائفهم، بدا غير قادر على فهم مصابهم. لقد قدم الاعتذار، نعم، ولكن لم يبد عليه أي ندم. بل بدا أنه متعجب من الأمر برمته، فكما لو أنه لم يفهم لماذا أعطي كل تلك الأهمية. يمكن شرح سلوك جون ستومف من خلال البحث الذي أجراه عالم الأعصاب سوخفندر أوبي، الذي خلص إلى أنّ السلطة تؤثر سلباً على النشاط العصبي المرآتي، وهي الوظيفة العصبية التي تحدد القدرة على فهم الآخرين ومشاركة أحاسيسهم. لقد أطلق الطبيب والنائب البريطاني ديفيد أوين على هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!