تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ليس الفشل حالة نادرة تعيشها حفنة صغيرة من الأشخاص غير المحظوظين، لأننا إذا كنا صادقين مع أنفسنا فإن الفشل هو شأن دائم الحصول، وإن كان نادراً ما يصل إلى حدٍّ يكون معه قاتلاً.
في الواقع، لا بد أنك فشلت من قبل، أو أنك ستفشل قريباً (فلعلك قد أطلقت منتجاً لم تتمكن من بيعه، أو ربما فاتتك ترقية في وظيفتك، أو أنك أخفقت في أحد العروض التقديمية، أو أصابك واحد من ملايين الأنواع الأخرى للفشل).
إليك بضع نصائح تساعدك في الاستفادة من النكسات التي قد تصيبك وتدلك على كيفية تحويلها إلى رافعة تدفعك نحو تحقيق قدر أكبر من النجاح:
اعلم بأن الابتكار يتطلب الفشل. ففي عالم باتت فيه الميزة التنافسية أمراً قصير الأجل لا يدوم طويلاً، يتعين على الشركات إدخال الابتكار كجزء لا يتجزأ ضمن عملياتها القياسية. لكن مهما يكن نوع الابتكار، فإنه لا بد أن ينطوي على المجازفة ومحاولة تجريب أشياء جديدة – وهذا يستدعي الفشل بكل تأكيد. فالنجاح الذي تبلغ نسبته 100% يعني ضمناً بأنك لا تأتي بأي جديد على الإطلاق. فالهدف، كما يقول إريك ريس صاحب كتاب "الشركة الناشئة المرنة" (The Lean Startup) الشهير، هو خلق منتج يكون بالحد الأدنى قابلاً للحياة على أن تتوقع تماماً بأنك ستجدده مع مرور الوقت. فإلى حد ما القضية هي عبارة عن إعادة صياغة: الأمر لا يتعلق بأنك تخلق شيئاً (كأحد المنتجات أو الخدمات) قد فشل، وإنما ما يعنيه هو أنك تعمل على تحسين سلسلة من النسخ التجريبية.
كن أنت الشخص الذي يروي قصة فشله للناس بنفسه. عندما كتبت مقالة قبل فترة طويلة من الزمن حول شخص كان

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022