facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يظهر استطلاع جديد نشرته "ستيبلز أدفانتج" مجموعة من النتائج التي تنطوي على مفارقة غريبة حول الموظفين المكتبيين في الولايات المتحدة الأميركية. فالشعور الطاغي والغامر هو أنهم سعداء. ومع ذلك، فإن غالبيتهم يشعرون بحالة من التعب المُهلك. فكيف يكون هذان الأمران صحيحين معاً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أولاً، دعونا نراجع الإحصائيات. تتمثل البشرى في أن 43% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم "سعداء للغاية" في العمل، بينما قال 43% غيرهم إنهم "سعداء نوعاً ما". وهذه إشارة واضحة على القبول الواسع للعمل المكتبي، وهي نغمة نراها تتردد في الكثير من الأعمال التلفزيونية مثل "المكتب" (The Office)، وبعض الكتب الساخرة مثل "دلبرت" (Dilbert). لكن الخبر السيئ، في المقابل، هو أن 53% من مجموعة الموظفين المكتبيين نفسها المشاركة في الاستطلاع قالوا إنهم يشعرون بحالة من التعب المُهلك.
فكيف يمكن فهم هذه الأرقام التي تبدو متناقضة؟ أنا شخصياً أعتقد بأن الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين يحبّون "طبيعة العمل" الذي يؤدونه. فربما يعطيهم ذلك الفرصة ليستعملوا نقاط قوتهم كل يوم، بحسب التعبير الذي استعيره هنا من مؤسسة "غالوب". كما أن عملهم قد يغني حياتهم من خلال السماح لهم بتقديم مساهماتهم إلى منتجات وخدمات تعمل على تحسين العالم من حولنا. ولكن في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!