تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يظهر استطلاع جديد نشرته مؤسسة "ستيبلز أدفانتج" (Staples Advantage) مجموعة من النتائج التي تنطوي على مفارقة غريبة حول الموظفين المكتبيين في الولايات المتحدة الأميركية. فالشعور الطاغي والغامر هو أنهم سعداء. ومع ذلك، فإن غالبيتهم يشعرون بحالة من التعب المُهلك. فكيف يكون هذان الأمران صحيحين معاً؟
أولاً، دعونا نراجع الإحصائيات. تتمثل البشرى في أن 43% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم "سعداء للغاية" في العمل، بينما قال 43% غيرهم إنهم "سعداء نوعاً ما". وهذه إشارة واضحة على القبول الواسع للعمل المكتبي، وهي نغمة نراها تتردد في الكثير من الأعمال التلفزيونية مثل "المكتب" (The Office)، وبعض الكتب الساخرة مثل "دلبرت" (Dilbert). لكن الخبر السيئ، في المقابل، هو أن 53% من مجموعة الموظفين المكتبيين نفسها المشاركة في الاستطلاع قالوا إنهم يشعرون بحالة من التعب المُهلك.
فكيف يمكن فهم هذه الأرقام التي تبدو متناقضة؟ أنا شخصياً أعتقد بأن الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين يحبّون "طبيعة العمل" الذي يؤدونه. فربما يعطيهم ذلك الفرصة ليستعملوا نقاط قوتهم كل يوم، بحسب التعبير الذي استعيره هنا من مؤسسة "غالوب". كما أن عملهم قد يغني حياتهم من خلال السماح لهم بتقديم مساهماتهم إلى منتجات وخدمات تعمل على تحسين العالم من حولنا. ولكن في الوقت نفسه، لا بد بأن معظم هؤلاء الموظفين يعملون إلى الحد الأقصى من طاقتهم ويشعرون بأنهم يشبهون المطّاطة المشدودة بقوة وعلى وشك الانقطاع. فأماكن عملهم تصعّب عليهم وضع حد لساعات الدوام وعبء العمل وإبقائها عند مستويات صحية.
وقد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022