facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يشعر العديد منا أن السعادة هي كالسراب الذي لا يمكنهم اللحاق به. فهي أحياناً تشبه الضباب الذي تستطيع رؤيته من بعيد كثيفاً وممتلئاً. ولكن عندما تقترب منه، تجد بأن ذرّاته تختفي وتتسرب فجأة من بين يدك، رغم أنها تحيط بك من كل جانب.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

نحاول نحن معشر البشر في حياتنا التركيز كثيراً على السعي وراء السعادة، ولكن إذا توقفت قليلاً وفكرت في الأمر، تكتشف أن السعي وراء الشيء يعني مطاردته دون وجود أي ضمانة باللحاق به أو الحصول عليه.
حتى ما قبل 6 سنوات مضت تقريباً، كنت أسعى دون جدوى إلى مطاردة السعادة. فقد كنت أعيش أنا وزوجي جيم في سان خوزيه في كاليفورنيا، مع ابننا البالغ من العمر سنتين، بينما كان ابننا الثاني لا يزال جنيناً في بطني. فعلى الورق، يمكن القول بأن حياتنا كانت وردية في كل جوانبها. ومع ذلك، لم أكن أجد نفسي في حالة من المتعة. ولطالما شعرت بالذنب بسبب حزني. والمحرج في الأمر هو أن مشاكلي كانت "من النوع الذي لا يصيب إلا المترفين في دول العالم المتقدمة".
ولكن فجأة في شهر سبتمبر/أيلول من العام 2009، انقلب عالمي رأساً على عقب. أصيب زوجي جيم بمرض خطير، حيث شخّص الأطباء وجود أنفلونزا الخنازير وفيروس غرب النيل لديه، ثمّ متلازمة "غيلان باريه" (GBS) وهي (التهاب الأعصاب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!