facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي تُغيّر فيه التقنية الرقمية شكل الشركات الواحدة بعد أخرى، تميل الشركات الكبرى للنظر إلى الابتكار والتعطيل المصاحب للإبداع على أنه نتيجة لاكتشافات ثورية أو معجزات تقنية. هم يراقبون النمو الهائل لشركات مثل واتساب وإنستجرام ويفترضون أنّ الابتكار الخالص هو الحيز الذي يزدهر فيه الطلبة المغرمون بالرقمية ورواد الأعمال الذين يملكون الطموح. فتكون استجابتهم الطبيعية على ما يرونه: "أنّى لنا هذا!".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن عندما روى مبارك إمام، رئيس شؤون النمو والشراكات في شركة واتساب، قصة الشركة لمجموعة من كبار التنفيذيين وخبراء التقنية، كان واضحاً خلو القصة من أي إشارة إلى اختراق رقمي أو لحظات شعرنا فيها كأن أمراً عجيباً قد كُشف لنا. ومع ذلك تبقى هذه القصة الواقعية قصة تستحق أن يتأمل فيها كل من كان يتوق لمعرفة السحر الذي أدخلت به التقنية الرقمية محاربين قدامى من شركة ياهو في نادي أصحاب المليارات بين ليلة وضحاها. تُبيّن لنا القصة أن تحويل فكرة بسيطة نسبياً إلى مكسب سريع يبلغ 19 مليار دولار يتطلب حل المشاكل باستخدام الأدوات المتوفرة أكثر منه اختراع حلول جديدة من الصفر.
أطلق مؤسسا واتساب جان كوم وبريان أكتون شركتهما بناء على افتراض بسيط: سنطلق تطبيقاً للرسائل النصية يرغب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!