تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد أكثر من شهرين على بدء تطبيق الإغلاق العام في الصين نظراً إلى تفشي فيروس كورونا، ومع بدء تخفيف القيود المفروضة، ظهر رقم جديد مذهل، فقد ارتفع معدل الطلاق في مدينة شيان بمقاطعة شنشي. وفي حين أن عدد حالات الطلاق في إيطاليا لم يتوفر بعد، إلا أن النكات كثُرت حول هذا الأمر. وقال أحد أقربائي الإيطاليين ساخراً: "بعد هذه الأزمة، إما سيُرزق الزوجان بطفل ثالث وإما سيتطلقان"، حيث إن فرنسا، حيثما أعيش أنا وزوجي، تبعت إيطاليا في تطبيق إغلاق عام لفترة غير محددة. وبعد 4 أيام من تطبيق الإغلاق العام، فهمتُ لماذا قال ذلك.
الزوجان العاملان وأزمة كورونا
من خلال عملي في إجراء البحوث حول الزوجين العاملين، رأيت كيف يمكنهما النجاح في كل من الحياة المهنية والحياة الزوجية على الرغم من انشغالهما بالكثير من الأعمال. ولكن الآن الملايين من الأزواج العاملين، مثلي أنا وزوجي، في جميع أنحاء العالم وجدوا أنفسهم في موقف كان منذ شهر لا يمكن تصوره ويحاولون خوض غماره دون خارطة طريق لترشدهم، فقد أُجبروا على العمل بدوام كامل من المنزل. وكان على الكثير منهم أيضاً الاعتناء بالأطفال كامل اليوم بمساعدة قليلة أو معدومة بسبب إجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022