تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا أحد يحب الزميل السام. حتى الأشخاص الأكثر صعوبة عند التعامل معهم، سيكونون غالباً أول من يتّفق مع هذه العبارة. فما هي علامات الزميل السيئ؟
هذا يثير سؤالاً مهماً: إذا كنت "ساماً"، فهل ستكون على علم بذلك؟ هل من المحتمل أن تكون أحد معيثي الفساد في الفريق بحيث تتسبّب بتراجع إنتاجية الجميع وتجعلهم أكثر بؤساً؟
ستقول: "طبعاً لا"، لأن هذا ما نقوله جميعنا عن أنفسنا.
علامات الزميل السيئ
لكن يُظهر البحث صورة مختلفة تماماً، وهي أنه غالباً ما يكون هناك تراكب كبير وملحوظ بين كيف يرانا الآخرون، وكيف نرى نحن أنفسنا. (وهناك العديد من الأسباب الوجيهة خلف هذا الانفصال الذي يتمثل غالباً في صعوبة هذا التصور وعدم موضوعية).
 اقرأ أيضاً: كيف تتعامل مع زميلك اللئيم في الشركة؟
وبفرض أنك تُفضل ألا يبغضك زملاؤك، فيما يلي ثلاث طرق تجعل الشخص ساماً دون قصد، ويليها بعض الاستراتيجيات لتتجنب ذلك.
المشكلة: تبدو جلفاً
إن العقول البشرية مصممة بحيث تحاول معرفة ما إذا كان الآخرون يشكلون تهديداً لنا أو لا –لعلاقاتنا، أو عملنا، أو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022