تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيل أنك تقدّم عرضاً تقديمياً عن التوجه الاستراتيجي للمؤسسة، وإذ يقوم أحد زملائك في العمل بمقاطعتك، فتتوقف عن الكلام وتجيبه، ثم تعود لشرح فكرتك، فيقاطعك مرة أخرى. هل يبدو هذا مألوفاً لك؟ كيف تتعامل مع شخص يقاطعك؟
جميعنا عرف في حياته زملاء عمل أو أصدقاء أو شركاء حياة لا يدعوننا ننهي فكرتنا. كيف تتعامل معهم على نحو فعّال؟ هناك العديد من الطرق لفعل ذلك، لكن الأهم هو أن تعرف متى ولماذا يُقاطع الناس بعضهم.
الأعراف الثقافية المختلفة المتعلقة بمقاطعة الحديث
كنت أقاطع زوجي باستمرار في بداية علاقتنا. ولأنه كان يعرف أني أحب الجدل المبني على المعطيات والأدلة، أحضر لي في أحد لقاءاتنا بحثاً مطبوعاً بعنوان: "الكلام المتداخل وتنظيم أخذ الأدوار في الحوار". وكانت الجملة الأولى به تقول: "إنّ التوزيع المنظم لفرص المشاركة في التواصل الاجتماعي هو أحد أهم الشروط الأساسية لبناء مؤسسات اجتماعية حيوية". عندما قرأتها، فهمت فكرته.
بدأت بعدها بمراقبة ميولي للمقاطعة، وألقيت اللوم على أصلي الإيطاليّ. (الإيطاليون غالباً انفعاليون ويُحبون التعبير اللفظي، وعادة ما نُفسر المقاطعة على أنها اهتمام بما يقوله الآخر وليس العكس). حتى إنني وجدت لاحقاً بعض الدلائل العلمية التي تُثبت أنّ الثقافة تلعب دوراً ملحوظاً في المقاطعة خلال بحثي عن كيفية تفاعل الناس من الثقافات الفردية والجماعية في أثناء الحوار.
اقرأ
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022