تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئ: يختار أحد الفرق التي أعتمد عليها قضاء وقتهم في العمل على مشاريع أخرى. هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لي بسبب التعامل مع الزملاء الذين يعيقون خدمة العملاء باستمرار. وهذا يعني أنه يتعذر عليّ إنجاز المهام لعملائي. لقد حاولت تحسين الوضع. وتحدثت مع مديرة الفريق، غالباً من خلال التواصل مع مديري. وقدمت الكثير من الاقتراحات. كان أحدها تحديد مواعيد نهائية للشركة كي تحقق النتائج. وتمثل اقتراح آخر في التواصل بشأن التفاصيل من خلال نظام واحد لجميع أعضاء ذلك الفريق، على العكس من بناء مراسلات مخصصة حول نفس المحتوى لكل عضو في فريقها. ويكمن حل آخر محتمل في دعوة فريقنا للانضمام إلى الاجتماع حول البرامج التي نعمل عليها معاً. أتمنى لو أننا نستطيع تنظيم هذه العمليات. وللأسف، تستمر مديرة الفريق الآخر بمقابلة هذه الأفكار بالرفض. وكانت تقول لمديري على مدار الأشهر الستة الماضية إنها مشغولة جداً في تطوير نظام لمساءلة فريقها. وهذا ما تسببت بالكثير من التوتر. في كل مرة أحصل على المعلومات من فريقها مباشرة قبل الوقت الذي يفترض فيه أن أعرضها على عملائي. وعندما نتأخر عن المواعيد النهائية أو نعرض معلومات غير دقيقة نتيجة لذلك، فهذا يجعلنا نبدو غير مهنيين. إضافة إلى الاضطرار إلى القيام بكل شيء في اللحظات الأخيرة يكلف الشركة وقت عمل إضافي. أحظى بسمعة جيدة لكوني موظفة مجتهدة وتتأقلم مع مختلف ظروف العمل. لذا أعتقد أنني لا أتسبب بمشكلة هنا. ولكنني لا أحصل على المساعدة من أحد. موظفو الإدارة الوسطى الذين أتعامل معهم مبتدئون إلى حد ما وذوو خبرة محدودة في القيادة. وفي هذه الأثناء، يركز نواب الرئيس على تجهيز شركتنا الصغيرة لبيعها، ولهذا فسؤالي هو:
كيف أتصرف مع زملائي في العمل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022