تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أثبتت الأبحاث التي أُجريت على كبرى الشركات في العالم أن الزعزعة الرقمية أقل تدميراً مما قد يتصوّر البعض.
تشير السردية السائدة اليوم في قطاع الأعمال إلى أن العالم يشهد تغيُّرات بصورة أسرع من أي وقت مضى ويتعرّض لما يُعرَف بالفوضى الخلاقة. حيث تسيطر كبرى شركات التكنولوجيا على زمام الأمور، ويتواصل نمو عدد الشركات المليارية أو ما يُعرَف باليونيكورن (أي الشركات الناشئة التي تبلغ قيمة كلٍّ منها مليار دولار أو أكثر)، ويتضاءل متوسط استمرارية الشركات التقليدية على مؤشر "إس آند بي 500″، كما تتراجع أهمية عراقة الشركة أكثر من أي وقت مضى. وباتت الشركات العريقة تتلقى رسالة واضحة بأن عليها إما أن تلحق بالركب أو تتعرّض للفناء.
لكن دعونا نلقِ نظرة على الصورة الكبرى. صحيح أن أحداً لا ينكر النمو المتسارع لكبرى شركات التكنولوجيا أو القصص التحذيرية لضحايا الزعزعة الذين كانوا ملء السمع والبصر يوماً ما (مثل "نوكيا" و"كوداك" و"بلوك باستر"). لكن أغلبية القطاعات الاقتصادية الضخمة لم تتعرّض للزعزعة بدرجة كبيرة على مدى العقود الثلاثة الماضية، بمعنى أنها لم تخضع لهيمنة المنافسين من شركات التكنولوجيا الحديثة التي تخدم العملاء بشكل أكثر كفاءة وأقل تكلفة مقارنةً بالشركات القائمة. وفي الواقع، لا تزال أغلبية الشركات العريقة قادرة على ممارسة عملها بنجاح كبير في عالم اليوم الرقمي.
ولك أن تنظر مثلاً إلى البيانات التالية: بدأت ثورة الإنترنت في منتصف التسعينيات، أي قبل ربع قرن من الزمان، وهي فترة طويلة بما يكفي لأن تهب فيها رياح التغيير على كافة القطاعات الاقتصادية. فكم يبلغ عدد الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500" ولم تكن موجودة في عام 1995؟ 17
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022