facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تُهدد إحدى الابتكارات الجديدة بزعزعة إحدى الصناعات عبر استبدال نموذج أعمال جديد بآخر قديم، يتعين على أصحاب المناصب في الشركات أن يستثمروا في النموذج الجديد من أجل النجاة. هذه هي الحكمة التقليدية التي أشاعت المثل القائل "زعزع أو تزعزع" (Disrupt or Be Disrupted).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في حال كنت تتوافق مع الابتكارات التي أفضت إلى هيمنة نموذج عملجديد في مجال صناعتك، فتلك رؤية صائبة. هذا ما سيؤكده لك القادة في شركتي نتفلكس وبلوك باستر. ولكن، ماذا لو أنّ الابتكار يشكل تهديداً ولا يمكنك بعد معرفة ما إذا كان يحمل إمكانات حقيقية لتغيير طبيعة عمل شركتك؟ أو ما هي تكاليف الزعزعة الذاتية ومنافعها في تلك المرحلة الضبابية؟
في كل الحالات السابقة نادراً ما كان يتم البحث في هذه الأسئلة؛ فمعظم الأبحاث المتوفرة حول موضوع الزعزعة الذاتية يتمحور حول مدى استجابة أصحاب المناصب في الشركات للابتكارات بعد أن مكّنوا نماذج الأعمال الجديدة من السيطرة على القطاع. وقد ركزت تلك الأبحاث على كيفية تعامل هؤلاء المعنيين مع التقادم السريع للإمكانات القديمة على سبيل المثال، أو مع المقاومة الداخلية للتغيير الحتمي. بالطبع هذه المعلومات ذات فائدة كبيرة، إلا أنها لا تسلط الضوء على مشكلة التعامل مع الابتكار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!