تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يشعر الناس بالقلق، فمن الطبيعة البشرية أن يتوجهوا إلى أشخاص آخرين طلباً للمساعدة. على سبيل المثال، قد يرغب دافع ضرائب مهموم بالحصول على توجيه من أحد وكلاء مصلحة الضرائب في تفسير قانون جديد للضرائب. وقد يرغب مريض قلِق بأن يتحدث مع ممرض أو ممرضة عندما يحاول فهم نتائج فحص دمه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذا النوع من السلوكيات شائع إلى حد كبير. ولكن الكثير من الشركات التي تعمل في بيئات ذات مستويات قلق عالية، مثل الخدمات المالية والرعاية الصحية، توجّه الزبائن المنفعلين إلى تكنولوجيات الخدمة الذاتية (SSTs)، مثل أقسام المعلومات والمواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية، فتعزلهم عن الوقت المحدد الذي يتوقون فيه إلى التواصل. ومن الواضح أنّ تقديم هذه التكنولوجيات أقل تكلفة من الدعم البشري. ولكن الأقل وضوحاً هو الرسوم التي قد تفرضها تفاعلات الخدمة الذاتية على الزبائن.
هل هذه طريقة فعالة لمساعدة الزبائن على التعامل مع مخاوفهم؟ أم أنها تفاقم من قلق الزبون وتتسبب بضرر طويل الأجل لعلاقات الخدمة؟
في بحثنا، بدأنا بمحاولة فهم هذه الأسئلة. ووجدنا من خلال تجربتين مخبريتين وتجربة ميدانية عقدت في مجال الخدمات المالية أنّ الزبائن القلقين الذين يتفاعلون من خلال تكنولوجيا الخدمة الذاتية يشعرون بحالة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!