فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُخيّل إلينا عند التفكير في ثقافات الشركات الناشئة طاولات "بينج بونج" وثلاجات مشروبات وبنادق "نيرف". والأهم من ذلك أننا نتصور روح الجماعة التي تدفع الموظفين للعمل منتصف الليل للتخطيط للفرصة الكبيرة. فكيف يمكن تنمية الروح المعنوية للموظفين؟
مصطلح "الهوة الثقافية"
ومع ذلك، تواجه الثقافة المثالية لدى 70% من الشركات الناشئة أوقاتاً عصيبة في السنوات الثلاث حتى الأربع الأولى، بغض النظر عن مدى سعادة الفريق من قبل. ونُطلق على هذه الأوقات العصيبة مصطلح "الهوة الثقافية".
عندما درسنا كيفية وسبب حدوث ذلك، وجدنا أن النمو لا يعوّض هذه الهوة الثقافية. في الواقع، كلما نمت الشركة الناشئة بسرعة كانت الهوة الثقافية التي ينبغي اجتيازها أعمق. بعبارة أخرى، لا يمكن لشركة أن تسرع خطاها عبر الهوة الثقافية.
في الوقت نفسه، تشهد الشركات التي تعبر الهوة الثقافية انتعاشاً ملحوظاً في ثقافتها بدءاً من السنوات الخمس والست، على الرغم من صعوبة عودتها إلى "شهر العسل" أو الأيام الأولى بوصفها شركة ناشئة.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!