فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/MONOPOLY919
اقتحمت الروبوتات عالم قطاع التجزئة، بداية من الآلات حرة الحركة التي يبلغ طولها 185 سم والمسؤولة عن اكتشاف السوائل المسكوبة في سلسلة متاجر "جاينت فودز ستورز" (Giant Foods Stores) للأغذية، وصولاً إلى روبوتات فحص الرفوف ذاتية الحركة المسؤولة عن تنظيم مخزون السلع في "وول مارت"، وتستخدم سلسلة متاجر "لوز" المتخصصة في تجديد المنازل روبوت "لو بوت" (LoweBot) في بعض متاجرها للإجابة عن الأسئلة البسيطة، مثل مكان العثور على السلع، ويمكنه كذلك المساعدة في مراقبة المخزون. تسهم هذه الروبوتات في تخليص العاملين من المهمات الروتينية، وبالتالي فمن المفترض أنها تمنح البشر مزيداً من الوقت للتفاعل مع العملاء – لكن هذه مجرد بداية.
حيث تتمثل الفائدة الحقيقية لروبوتات قطاع التجزئة في إتاحة الفرصة للحصول على المزيد من البيانات الدقيقة حول المنتجات الموجودة على الرفوف وأنماط شراء العملاء، وهو ما يمكن أن يرفع مستوى الكفاءة والدقة في إدارة المخزون. ويكمن السر في استخدام روبوتات قطاع التجزئة كأدوات لجمع البيانات ضمن تقنية إنترنت الأشياء التي يُفضّل اعتبارها شبكة معقدة من الأجهزة والأجسام وأجهزة الاستشعار المتصلة إلكترونياً والمسؤولة عن جمع البيانات الضخمة ثم تحليلها في السحابة الإلكترونية أو بحوسبة الحافة التي تستخدم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!